|
بقلم: ناصر الدعيسي
التحذير الذي وجهه أمين اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي في اجتماع لجنته الأخير في بنغازي .
يعتبر كلاماً خطيراً ومؤشر عن انهيار في الإدارة الليبية التي تآكلت مفاصلها منذ مده طويلة بسبب الفساد الإداري .
حيث قال الأمين إن 70 % من الشهادات العليا التي قدمها المصعدين للأمانات الشعبية مزورة وهى شهادات قدمت من أجل تولى مناصب لخدمة الشعب الليبي كما تهدف لها التجربة الشعبية لكن بالمنظور الحقيقي هي شهادات تم تزويرها لتولى مناصب ليسوا مؤهلين لها لا علميا ولا أخلاقيا .
هي محاولة خيانة للوطن بشكل تلاعبى مبطن بأنهم قادمون لخدمة بلادهم لكن هم قادمون لخدمة جيوبهم من خلال تبوؤهم هذه المهام ومنها يتم تحقيق الغنائم والسيطرة على مقدرات البلد المالية بالذات .
هل يمكن لمزور شهادة من أجل منصب أن يخدم وطن .
إن هذا المستوى المتدني أخلاقيا والذي تمارسه بعض الأيدي العابثة والعقول الانتهازية والمستهترة والتي لم تحاسبها أية جهة رادعه عن سلوكها ولا عن مخالفتها للقانون ولم نسمع حتى أن أحد هؤلاء المزورين أحيل للجهات القضائية..وهى انتهاك صارخ لقيم ومبادئ المجتمع ونحن على علم أنها أي الشهادات المزورة لا تقتصر على التصعيد فحسب بل هناك شهادات أخرى تحصل عليها كثيرون من جامعات خارج الوطن وهى محل شك في نزاهتها وأساسياتها الأكاديمية خاصة شهادات دول أوربا الشرقية سابقا وبعض الأقطار العربية .
هناك رسائل علميه قدمها البعض ليست في مستوى الدكتوراه نهائيا .
وهناك من كتب لهم آخرون رسائلهم العلمية وهم في بيوتهم . هذا لا يعنى أنه لم يكن هناك طلاب وأساتذة تحصلوا على شهادات عليا بنجاح ودراسة مستفيضة لكن هذا واقع أعرف تفاصيله في الخارج وكنت قريبا منه .. هناك معهد يتبع منظمه عربيه يقطن في شقتين ويمنح في شهادات عليا لا علاقة لها بأي دراسات أكاديمية أو رسائل علميه ويأتوا حاملي شهادته لجامعاتنا طالبا التدريس بمؤهلات مشكوك في صحتها .لدينا تجارب ناجحة يجب العودة لها كتجربة الدكتور إبراهيم بوخزام أمين اللجنة الشعبية العامة للتعليم العالي سابقا و الذي كانت أجندته جامعات عريقة ونظام دقيق للدراسة وأختيارات مقننه لكل طالب دراسات عليا.. كذلك القرار العلمي المتميز للدكتور شكرى غانم حينما كان أمينا للجنة الشعبية ألعامه .
وهو تحديد ثلاث جامعات في مصر فقط للدراسة فيها القاهرة عين شمس الإسكندرية وهى جامعات عريقة في العالم . من هنا يجب أن نعيد النظر في الكثير من خططنا التعليمية في مجال الدراسات العليا ونبتعد عن المحاباة والواسطة ونتقيد بقانون الجامعات في هذا المجال الحيوي والذي هو بناء إنسان أكاديمي وليس بزنس في عقار .
التحذير الذي سمعناه من الرجل الأول في التعليم هو نقد ذاتي استدرك هذا الخطر القادم . سوف يوقظ في ضمائرنا شيء يخيفنا جميعا وهو أن مستقبل بلادنا سيكون في مهب الريح حينما نبنى وطناً بشهادات مزوره نشتم منها رائحة الخيانة .
بقلم: ناصر الدعيسي
|
اين المتابعة لهذه اللجان
هل كل معاملاتك المالية في المغرب وفي ليبيا سليمة 100% .... سالتك بالله فالذي يزور شهادة كالذي يزور اوراق للحصول على مكافات مالية او للحصول على اي شيء اخر ـ ثانيا : هل الاعلامي امثالك لا يزورونا الحقائق ويوجهون الناس حسب اهوائهم وهل الصحفي خارج نطاق السرقة والنهب والتزوير وهل الصحفي امثالك هم الذين يصلحون الوطن ـ حارتنا ضيقة ونعرف بعض - اتقوا الله جميعا من صحفيين وامناء ومعلمين وتجار ورجال اعمال ومهندسين اتقوا في هذا الشعب المسكين كفاية غش وتزوير في الشهادات وفي الاراء